الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009

ردا على كلام وزير الكهرباء...

تقوم وزارة النفط بأجراء المباحثات مع شركتي (شيل/متسيوبيشي) العالميتين لتأسيس شركة (عراقية-اجنبية) تقوم على استثمار ما يقارب ال700مليون قدم مكعب قياسي باليوم الواحد من الغاز المصاحب.

حيث عبر عاصم جهاد الناطق الاعلامي لوزارة النفط العراقي قيام الوزارة بهذه الخطوة للاستفادة من الغاز"الذي الان يحرق ويهدر منذ عقود"، وأضاف "سيكون توفير الغاز لمحطات توليد الطاقة الكهربائية وكذلك معامل ومصانع البتروكيمياوية، وكذلك معامل الغاز السائل."
وقد سبق ان تكلم وزير الكهرباء كريم وحيد بتصريح لجريدة ال(الشرق الاوسط) يوم الخميس الماضي فيما يخص تعطيل الاستثمار من قبل جهات متنفذة في الوزارة معزيا على ان توفر الغاز في اقليم كردستان العراق هو السبب في تشغيل عدة محطات كهربائية، وان المستثمرين يطالبون بتوفير الغاز و وزارة الكهرباء لاتستطيع توفيرها.
حيث عقب عاصم جهاد (خص به جريدة الناس) عن صناعة الغاز قائلا"ان صناعة الغاز هي عملية معقدة جدا وبالتالي تحتاج الى شركات عالمية مختصة في هذا المجال، وليس السبب توفر الغاز في كردستان العراق، فالغاز متوفر في جنوب ووسط العراق."
ومن الجدير بالذكر ان هناك نوعان من الغاز الذي ينتج من العمليات النفطية النوع الاول يسمى الغاز المصاحب والي يوجد في البصرة مثلاً، والنوع الثاني الذي يوجد في باطن الارض.
وأضاف "مشاريع عديدة تقوم بها الوزارة النفط في محافظة البصرة، وكذلك تعمل الوزارة بأستثمار عديدة للحقول الغازية كحقل المنصورية (الواقعة في محافظة ديالى) وحقل عكاز (الواقعة على الحدود العراقية السورية) وبالتالي سيمكن الغاز الناتج من هذا الحقل على سد الحاجة المحلية."
ومن المعوقات التي تواجه وزارة النفط هي المعارضة على شركتي (شيل) العالمية وهذه المعارضة "لاتخدم البلد وليس من صالحه" كما جاء على لسان المتحدث الرسمي للوزارة مضيفا "نحن نرجوا الان على الاتفاق لتوفير الوقود النظيف.
ولقد قامت الوزارة بجولة التراخيص الاولى والثانية لتطوير الحقول النفطية المكتشفة وغير مطورة والان هي صدد استلام العروض في 12كانون الثاني والتي تنافست اكثر من 45 شركة عالمية.
حيث ان هذه الخطوة تضيف اكثر من 2مليون على الانتاج الحالي مما يؤدي الى تعضيم الانتاج الوطني.
ومن المعلوم ان الضروف الامنية وعدم الاستقرار في زمن النظام السابق وعدم الاستثمارالامثل في ذلك الوقت، ادى الى عدم تطور الانتاج النفطي في البلاد.
وعلى الصعيد نفسه تم استجواب وزير الكهرباء في مجلس النواب في جلسته الإعتيادية السابعة التي عقدها برئاسة السيد اياد السامرائي رئيس مجلس النواب يوم الأحد الرابع من تشرين الأول 2009.
وتضمنت اسئلة واستفسارات النائب جنان العبيدي والتي تضمنت ملاحظاتها على الخطة المركزية التي وضعتها وزارة الكهرباء وعدم انتاج الطاقة الكهربائية المطلوبة، مشيرة الى ان معدل الإنتاج الكلي لعموم العراق في الوقت الحالي هي 4784 ميغاواط علما أن الإنتاج في عام 2006 (اي عند استلام الوزارة) كان 4000 ميغاواط، والفرق في الإنتاج بسيط مع تخصيص مبالغ كبيرة، اضافة الى انه لم يتم استكمال بناء ايا من مشاريع محطات الكهرباء.
من جانبه بين كريم وحيد ان الخطة وضعت بمشاركة عدة جهات منها المنظمة الدولية وخمسة وزراء والخطة مقسمة على اربعة محاور اساسية يجب استكمالها جميعا ليتم تنفيذها كما أشار إلى منجزات الوزارة في انتاج الطاقة الكهربائية وتأهيل المحطات مشيرا الى العوائق التي عرقلت عمل الوزارة، في ما سيستكمل استجواب وزير الكهرباء بعد غد الثلاثاء.
وطالب السادة النواب بالإسراع باستجواب حسين الشهرستاني وزير النفط و تحديد موعد لذلك، في ما اثنى رئيس المجلس على الطلب.

تشكيل غرفة عمليات لادارة المياه في البصرة وبأشراف


تم تجهيز مولدتين في محطة ماء البصرة والبحث في كيفية زيادة مياه الصالحة للشرب بعد ان تم تشكلت غرفة عمليات لادارة المياه في محافظة البصرة وبأشراف ومتابعة هيئة مستشاري رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وعبر المسؤول الاعلامي في الهيئة زاهد جهاد (خص به جريده الناس) والذي كان من ضمن اللجنة التي قامت بزيارة المحافظة عن شدة الدمار الحاصل في المدينة ونزوح العشرات من العوائل الى داخل المدن و جفاف مزارع للاسماك وموت اعداد هائلة من الاشجار وبساتين النخيل.
على صعيد متصل قامت المحافظة بأتخاذ اجراءت صارمة بالتجاوزات التي تحصل بالصهاريج النقالة لمياه الشرب، من البصرة الى الفاو ومن البصره الى ام قصر ومن البصرة الى الهارثة ومن البصرة الى الزبير، حيث عقب محافظ البصرة شلتاغ عبود المياح،"لقد وضعنا اعلانات شفهية وعلنية، ووجدنا بعض المزارعيين يستخدمون المياه لاحواض للاسماك وسقي البساتين واحالتهم الى القضاء ووضعنا غرامات مشددة، ونقوم الان بمتاعبة المتجاوزين من خلال دوريات للجيش والشرطة."
وأضاف المياح،"تقرر الان رفع مستوى المياه الى (7.5مترمكعب) للوقت الحالي وفتح قناة ثانية موازية لمنطقة بدعة وبنفس الطاقة للمستقبل حيث يكون مجمل الطاقة الكليه 15متر مكعب."
في حين اعلنت بيان صادر من وزارة البلديات والاشغال العامة للمحافظة في وقت سابق، عن البدء بتنفيذ ثمانية مجمعات لتحلية المياه في البصرة سعة الواحدة منها 100 متر مكعب/ ساعة وخلال شهر واحد.
ويذكر ان هذه الزياره جاءت بعد ان قامت وزارة الموارد المائية بزيادة كميات المياه العذبة الى محافظة البصرة من منطقة البدعه عبر مشروع ماء البصرة وذلك لمعالجة مشكلة مياه الشرب.
علما ان نهر الكارون والذي يأتي من ايران مروراً منطقة خوزستان، التي تعاني حاليا من الجفاف ايضا، يعتبر من الانهر الوحيدة التي تمر من تلك المناطق وتكون مياهها صالحة للشرب قبل ان تصب في شط العرب. حيث قامت ايران ببناء سد عليها مما ادى الى قطع المياه عن جنوب العراق وتحويل مجرى النهر الى (نهر بهمن شير) وليس لقطع النهر عن العراق، كما جاء في توضيح للقنصل الايراني في العراق.
والى جانب الاجراءات فقد واصلت لجنة الزراعة والمياه والاهوار في البرلمان اجتماعاتها ومناقشاتها للمشكلة واتخذت هي الاخرى عددا من التوصيات والقرارات منها كتابة تقرير وطني ورفعه الى المنظمة الدولية المشرفة على معاهدة رامسار للاراضي الرطبة، ومفاتحة دول الجوار لزيادة الاطلاقات المائية الواصلة الى العراق من الانهر المشتركة.

مرتضى البياتي